August 27,2010

 

 

 بِصراحَة … ” انفَصلتْ ” ، 

ولا أعرفُ كيفَ لـ جاذبيّةِ الأرضِ أنْ لا تشدّ شعرْي اليهَا … 

 

صَوْت : 

هَل عليّ أن أركُلَ الكرةَ الأرضيّةَ ، أنْ أتَبنّى الغيابْ ، أن أضع جَسَدي فيْ الثَلاجَة و احرقُ جميعَ اصابعِي ، …

أن أدّمر جَميعَ التفاصيلْ … أن أُدخلَ أصابعِهُم في عيّنيّ … 

أن أدوسَ على الأرضْ حتىَ تأكلَ الطُرقاتُ أقداميّ … أن أدهسَ القططْ و أبصِقُ على جميعِ الوجوهْ 

التّي التقيهَا و لا ” تَحفظني ” …

أنْ أقتبسَ أحزانهمْ جميعاً ، و أن آخترعَ طريقَة للنسيانِ ، فأنسيهم كلَ شيّء ، و أنسَى أن أنسَى !

أنْ أسدلَ شعري فوقَ صَدريْ العاريْ ، أن أسيرَ على وَجهي …

أن أتعفَن ، و أحترق .. و أموتُ … لتراودك فكرَة احتياجي ؛ لك!

 

” ..


انا – … تبّدلت اطباعيّ ….

أن اتشبث بالاشياء الى حد الشفقة هو الشيء الاستثنائي حالياً !