بِصراحَة … ” انفَصلتْ ” ،
ولا أعرفُ كيفَ لـ جاذبيّةِ الأرضِ أنْ لا تشدّ شعرْي اليهَا …
صَوْت :
هَل عليّ أن أركُلَ الكرةَ الأرضيّةَ ، أنْ أتَبنّى الغيابْ ، أن أضع جَسَدي فيْ الثَلاجَة و احرقُ جميعَ اصابعِي ، …
أن أدّمر جَميعَ التفاصيلْ … أن أُدخلَ أصابعِهُم في عيّنيّ …
أن أدوسَ على الأرضْ حتىَ تأكلَ الطُرقاتُ أقداميّ … أن أدهسَ القططْ و أبصِقُ على جميعِ الوجوهْ
التّي التقيهَا و لا ” تَحفظني ” …
أنْ أقتبسَ أحزانهمْ جميعاً ، و أن آخترعَ طريقَة للنسيانِ ، فأنسيهم كلَ شيّء ، و أنسَى أن أنسَى !
أنْ أسدلَ شعري فوقَ صَدريْ العاريْ ، أن أسيرَ على وَجهي …
أن أتعفَن ، و أحترق .. و أموتُ … لتراودك فكرَة احتياجي ؛ لك!
” ..
انا – … تبّدلت اطباعيّ ….
- أن اتشبث بالاشياء الى حد الشفقة هو الشيء الاستثنائي حالياً !